السيد نعمة الله الجزائري

121

الأنوار النعمانية

ودخل بين السيوف والرماح لنجّاه اللّه تعالى بها من كل الأهوال وحفظها يتضاعف بتضاعف قرأها مرة أرسل اللّه تعالى ملكا يحفظه ، وإذا قرأها مرتين ارسل اللّه اليه ملكين يحفظانه وهكذا إلى خمس مرات فإذا قرأها خمسا قال اللّه تعالى للملائكة : خلوني انا أحفظه لا عليكم وحفظه . رقية الحمى عن الصادق عليه السّلام هي كتابة آية الكرسي في اناء وذرفه بجرعة ماء يشربه المريض ، أخرى وهي رقية جبرئيل للنبي صلّى اللّه عليه وآله لمّا حمّ فقرأ عليه بسم اللّه أشفيك من كل داء يؤذيك باسم اللّه واللّه شافيك بسم اللّه خذها فليهنيك بسم اللّه الرحمن الرحيم فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ لتبر أنّ بإذن اللّه عز وجلّ وهذه العوذة من خزانت السماء السابعة ، أخرى للحمى وغيرها قال الصادق عليه السّلام : حل ازرار قميصك وادخل رأسك في جيبك واذّن وأقم إقرأ الحمد سبع مرات . أخرى عن مولانا الباقر عليه السّلام انّه كان إذا خمّ بل ثوبان ويطرح عليه أحدهما فإذا جفّ طرح عليه الآخر وقال محمّد بن مسلم : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما وجدنا للحمى مثل الماء البارد والدعاء . وقال ابن بكير : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو محموم فدخلت عليه مولاه له فقالت له : كيف تجدك فديتك ، وسألته عن حاله وعليه ثوب خضب قد طرحه على فخذيه وقالت له : لو تدثّرت حتّى تعرّق فقد أبرزت جسدك للريح ، فقال : اللهم اولعتهم بخلاف نبيك صلّى اللّه عليه وآله قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحمى من قيح جهنّم وربما قال من فور جهنّم فاطعئوها بالماء البارد واللّه الشافي . رقية الصداع اشتكى رجل إلى الصادق عليه السّلام الصداع فقال : ضع يدك على الموضع الّذي يصدعك وأقرأ آية الكرسي وفاتحة الكتاب وقل اللّه أكبر اللّه أكبر لا اله الا اللّه واللّه أكبر اجلّ وأكبر ممّا أخاف واحذر أعوذ باللّه من عرق نعار وأعوذ باللّه من حر النار . أخرى رواها عمر بن حنظلة قال : شكوت إلى أبي جعفر عليه السّلام صداعا يصيبني قال : فإذا أصابك فضع يدك على هامتك وقل لو كان معه آلهة كما تقولون إذا لأبتغوا إلى ذي العرش سبيلا ، وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل اللّه وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدّون عنك صدودا . وصدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج ، فوجّه اليه قيصر قلنسوة وكتب اليه بلغني صداعك فضع هذه على رأسك ، تسكن فخاف انّها مسمومة فوضعت على رأس حاملها فلم تضره ، وضعت على رأس مصدّع فسكن فوضعها على رأسه فسكن ، فتعجب من ذلك ففتقت فإذا فيها بسم اللّه الرحمن الرحيم ( كم من نعمة لله في عرق ساكن حمعسق ) لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ من كلام الرحمن خمدت النيران ولا حول ولا قوة الا باللّه العلي العظيم .